الأربعاء القادم: موعد الاعتدال الخريفي..نهاية الصيف وبداية فصل الخريف

2015/09/15 م ، 1436/12/01هـ
صورة تعبيرية لكوكب الأرض من الفضاء الخارجي
صورة تعبيرية لكوكب الأرض من الفضاء الخارجي

موقع ArabiaWeather.com – عمر الدجاني- سيكون النصف الشمالي من الكُرة الأرضية يوم الأربعاء القادم الموافق لـ23-9-2015 على موعد مع الاعتدال الخريفي،حيثُ تُصبح الشمس عامودية تماماً على خطّ الاستواء.

 

واعتباراً من هذا التاريخ،ينتهي فصل الصيف في القسم الشمالي من الكُرة الأرضيّة،ويبدأ فصل الخريف،والذي يستمرّ لمُدّة 89 يوماً و 20 ساعة و 28 دقيقة.

 

سبب ظاهرة الاعتدال (الخريفي والربيعي) والإنقلاب (الصيفي والشتوي) ناجمة تماماً عن ميَلان محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس بزاوية تصل إلى 23.5 درجة، ما يعمل على اختلاف زاوية الإشعاع الشمسي، واختلاف توزيع الطاقة الحرارية على كوكب الأرض، ما يؤدّي إلى تشكُل ظاهرة الفصول الأربعة.

 

موعد الاعتدل تماماً سيكون يوم الأربعاء 23-9-2015 عند الساعة 11:20 صباحاً بتوقيت مكّة المُكرّمة،وهو يوم الوقوف بعرفة، حيثُ تُصبح الشمس آنها عاموديّة تماماً على خط الاستواء الوهمي الذي يفصل شمال الكُرة الأرضية عن جنوبها، و يتوزع ضوء الشمس بشكل مُتساوٍ ما بين شمال الكرة الأرضية وجنوبها.

 

ويُذكّر "طقس العرب" الإخوة القرّاء بأن ظاهرة الاعتدال الخريفي تُعتبر فرصةً مُميّزة لتحديد الاتجاهات الأربعة بدقّة مُتناهية،حيثُ تشرق الشمس من الناحيّة الشرقيّة تماماً و تغرب في الناحية الغربية تماماً.

 

واعتباراً من هذا التاريخ، يُصبح الليل أطول من النهار في جميع الدول العربية ويستمر في كسب دقائق إضافية منه حتّى يحين موعد الانقلاب الشتوي بتاريخ 22 كانون أول/ديسمبر وحينها يكون الليل أطول ما يُمكن والنهار أقصر ما يُمكن على مدار العام كاملاً.

 

وتشهد منطقة القُطب الشمالي اعتباراً من هذا اليوم بدايةً لليلٍ طويل جداً، يستمرّ لمُدّة 6 أشهر باستمرار، حيثُ لا تُشرق الشمس في هذا المكان ولا مرّة حتّى موعد الاعتدال الربيعي العام القادم،في حين تشرق الشمس في هذا اليوم لأول مرّة مُنذ 6 أشهر في القُطب الجنوبي،ويبدأ نهارٌ طويلٌ جداً، يستمرّ لمُدة 6 أشهر دون توقف، حيثُ لا يغرب قُرص الشمس نهائياً عن القطب الجنوبي حتّى شهر آذار/مارس من العام 2016.

 

ويُنوه الخُبراء في مركز "طقس العرب" الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجويّة إلى أن فصل الخريف في الدول العربية يتميز بكثرة التقلبات الجوية، وذلك ببساطة لأنه فترة انتقالية ما بين الصيف الحار والشتاء البارد،لذا تتقلّب فيه درجات الحرارة باستمرار صعوداً وهُبوطاً،كما أنه يُعتبر البداية الفعلية لموسم الأمطار في العديد من الدول العربيّة،حيثُ تكثُر حالات عدم الاستقرار الجوي،بما في ذلك في شبه الجزيرة العربية،وترتفع فيه فُرص تساقُط الأمطار الرعديّة في منطقة الخليج العربي.

 

كما يبدأ تأثُر الدول الواقعة حول البحر الأبيض المُتوسط بمُنخفضات جويّة حركيّة،تترافق مع كُتل هوائيّة باردة وتساقُط للأمطار.

شاهد أيضاً