تعرف أكثر على المنظمة العالمية للأرصاد الجوية

2016/03/21 م ، 1437/6/12هـ
علم المنظمة العالمية للأرصاد الجوية

موقع ArabiaWeather.com- يحتفل العالم يوم 23 مارس القادم باليوم العالمي للأرصاد الجوية، تحت شعار "عالم أكثر حرارة وجفافاً وأمطاراً .. مواجهة المستقبل"، حيث يسلط الاحتفال الأنظار على ارتفاع درجات الحرارة، فتغير المناخ يعرقل أيضاً النسق الطبيعي للمواسم ويزيد وتيرة وشدة بعض الظواهر الجوية المتطرفة.

 

وهذه التغيرات المستمرة تنبئ بمستقبل أكثر حرارة وجفافاً وأمطاراً، وإن للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والشبكة العالمية المؤلفة من المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا دور رئيسي في توفير الراصدات العلمية والخدمات المناخية البحثية والتشغيلية التي سيحتاجها المجتمع لمواجهة المستقبل.

 

دعونا نتعرف بهذه المناسبة أكثر على المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، وهي الهيئة المرجعية في منظومة الأمم المتحدة فيما يتعلق بحالة وسلوك الغلاف الجوي للأرض، وتفاعله مع المحيطات، والمناخ الذي ينتج عنه، وتوزيع موارد المياه الذي ينجم عن ذلك.

 

وتضم عضوية المنظمة 191 دولة وإقليماً (منذ 1 كانون الثاني/ يناير 2013 ). وقد انبثقت المنظمة (WMO) عن المنظمة الدولية للأرصاد الجوية (IMO) التي تأسست في عام 1873 . وفي عام 1951 أصبحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) ، التي أنشئت في عام 1950 وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة ومعنية بالأرصاد الجوية (الطقس والمناخ)، والهيدرولوجيا التطبيقية، والعلوم الجيوفيزيائية ذات الصلة.

 

وبالنظر إلى أن الطقس والمناخ ودورة الماء لا تعرف الحدود بين البلدان، فلا غنى عن التعاون الدولي على الصعيد العالمي لتطوير الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا التطبيقية، وكذلك لجني ثمار تطبيقاتهما، إذ توفر المنظمة (WMO) الإطار اللازم لهذا التعاون الدولي.

 

أبرز مهام المنظمة:

- تيسير سبل التعاون العالمي لإنشاء شبكات من المحطات للقيام بمراقبة الأحوال الجوية والمناخية والهيدرولوجية والجيوفيزيائية.

- تبادل المعلومات وتجهيزها وتوحيد البيانات ذات الصلة.

- تساعد على نقل التكنولوجيا والتدريب والبحوث.

- تعزز التعاون بين خدمات اللجان الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا للأعضاء، وتوسيع دائرة تطبيقات الأرصاد الجوية لخدمات الطقس العامة، والزراعة، والطيران، والشحن، والبيئة، وقضايا المياه، والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية.

 

شاهد أيضاً