جولة بالصور في المدينة الزرقاء شفشاون

2016/03/21 م ، 1437/06/12هـ
الجوهرة الزرقاء
الأحياء العتيقة
حمام مغربي
دالخ البيوت
محلات لبيع الهدايا التذكارية
الحياة التقليدية مستمرة
صناعة النسيج
الحياة في شفشاون
شوارع القصبة
الزي النسائي
شفشاون
تعرف مدينة شفشاون طابعا معماريا يميزها
مسجد تاريخي أعلى الجبل
تحتفظ المدينة إلى اليوم بأسواقها التقليدية
البستنة تزيد المكان جمالا
بقايا معالم تاريخية
اللون الأزرق مريح ولا يربكك
مطاعم للأكل التقليدي المغربي

موقع Arabiaweather.com- إسماعيل قاسمي- في الحقيقة هناك العديد من المدن الشمالية في المغرب التي تذكرك بالأندلس، حتى وإن كنا لم نعش تلك الفترة، ولكن البيوت الأندلسية الجميلة تعطينا بعض الحنين إلى الأندلس، وخاصة في شفشاون.

 

هي مدينة جبلية وساحلية تقع شمال المغرب على البحر الأبيض المتوسط وضمن مرتفعات جبال الريف، وقد تأسست المدينة في القرن 15 ويقال أن اسمها بالأمازيغية ويعني "انظر إلى قمم الجبال".

 

تتميز مدينة شفشاون بطابعها المعماري، خصوصا مع اللون الأزرق الذي يكتسي المنازل، ولوقوعها بين تضاريس المرتفعات والمنحدرات، فإن المشهد يزداد جمالا مع اصطفاف المنازل الزرقاء التي تتزين بالأشجار والحدائق الصغيرة.

 

وتحتفظ المدينة إلى اليوم بأسواقها التقليدية وتحافظ أيضا على موسيقاها الأصيلة كالطقطوقة الجبلية ومهرجان الموسيقى الصوفية السنوي. ومن الأحياء العتيقة الموجودة بها حي السويقة، الأندلس، الصبانين، منبع الماء وحي العنصر.

ويتميز المسجد الأعظم بدوره بفنه المعماري الأندلسي وبمساحته الكبيرة، وقد بنه محمد بن عليّ الإدريسي في سنة 969 ميلادية.

 

وتعد القصبة من أهم المعالم التاريخية الموجودة بالمدينة وهي تقع بالجزء الغربي منها، وقد اتخذها عليّ بن راشد في يوم من الأيام مكانا استراتيجيا لاحتضان ثكنة هدفها ردع التدخلات العسكرية البرتغالية، حيث أن الأبراج العشرة التي تحيطها لازالت إلى اليوم وهي مبنية على الطراز الأندلسي، وتضم القصبة كذلك حديقة كبيرة مليئة بالأحواض.

 

شاهد أيضاً