رمضان في تنزانيا.. بلاد الطبيعة الساحرة

2016/06/09 م ، 1437/09/04هـ
رمضان في تنزانيا

موقع Arabiaweather.com- إسماعيل قاسمي- تنزانيا بلاد جميلة جدا في طبيعتها الساحرة بين المحميات والشواطئ وحتى في ثقافتها بين العادات والتقاليد خصوصا تلك الموجودة بين المسلمين في شهر رمضان الكريم.. لنسافر إلى هناك.

 

هي دولة إفريقية يبلغ عدد المسلمين بها ما بين 30 إلى 40 بالمائة حسب تقديرات المشايخ وعلماء الاجتماع، ولا يوجد أرقام رسمية ذلك نظرا لأن الحكومة التنزانية تحظر على إحصاءات السكان أن تشمل الدين.

 

عرفت تنزانيا دخول الإسلام إليها عن طريق التجار والبعثات الدعوية والتزاوج مع العمانيين والفرس خاصة، والمسلمون هناك اليوم يعيشون حرية في العقيدة وممارسة الشعائر الدينية ولهم عاداتهم وتقاليدهم الخاصة بهم.

 

عند منتصف شهر شعبان يبدأ الجميع بتنزانيا في الاستعداد لشهر رمضان، ومن أهم الملامح ترى تزيين المساجد الشوارع والمحلات التجارية بالمصابيح والأنوار، كما تنشط الزيارات العائلية استعدادا للشهر الكريم وتحضيرا له.

 

هناك اهتمام كبير بالصيام في رمضان في تنزانيا، فالسن التي يبدأ فيها الصيام تكون منذ أن يبلغ الفرد 12 عامًا من عمره، وتغلق المطاعم التي يملكها المسلمون التنزانيون خلال النهار، ويعتبرون الجهر بالإفطار واحدا من أكبر الذنوب.

 

قبل أذان المغرب تقوم بعض المساجد بالإعلان على موعد الإفطار بضرب الدفوف، ويتوجه أغلب السكان إلى بيوتهم وقليل منهم فقط من يذهب لصلاة المغرب أو التراويح في المساجد.

 

ومن الوجبات الرمضانية التي تجدها لدى التنزانيين هناك التمر الذي يبدأون به إفطارهم وكذلك الماء المحلَّى بالسُّكَّر، وبعد ذلك يفضل التنزانيون تناول وجبات الأرز المقلي بنكهة جوز الهند مع وجود الخضروات والأسماك دائما على المائدة، أما المشروبات فسوف تجد الشاي والهيل بالفانيليا وعصائر الفواكة الاستوائية الطازجة.

 

يذكر أن حال أغلب المسلمين هو الفقر، فهم يكدون من أجل لقمة العيش، فلا ترى مظاهر الترف والاحتفالات الاجتماعية المترفة والكبيرة في أوساطهم، وترى نشاطات الجمعيات الخيرية يغلب على المشهد في كثير من الأحيان.

 

شاهد أيضاً