الغبقة والقرنقعوه أبزر العادات في قطر خلال رمضان

2016/05/30 م ، 1437/08/22هـ
رمضان في قطر

موقع ArabiaWeather.com- إسماعيل قاسمي- يتميز شهر رمضان في قطر كما يراه المقيمون والسياح بازدحام الشوارع ومراكز التسوق وكثرة العروض الترويجية والترفيهية، إضافة إلى تنافس المطاعم العالمية من وجبات خاصة لجذب الصائمين، لكن هناك وجه آخر لهذا الشهر الكريم في هذا البلد الطيب.. إنه رمضان بين العائلات القطرية.

 

يبدأ القطريون في الاستعداد لاستقبال الشهر الكريم منذ النصف من شهر شعبان، فتزدحم الأسواق بالمشترين، وتقوم ربات البيوت بتحضير التوابل وتجهيز الأطعمة الخاصة بشهر رمضان، وما أن يدخل الشهر حتى يبدأ القطريين بالرجوع للعادات والتقاليد.

 

يفطر الصائمون بالتمر واللبن ثم يتوجهون إلى المائدة المليئة بالأطعمة الرمضانية الخاصة وأشهرها الهريس والثريد، أما الحلويات فأشهرها المحلبية والمضروبة واللقيمات. ويحرص القطريون على المساهمة في الموائد الرمضانية التي تقيمها هيئات خيرية حكومية وشعبية للمحتاجين أو للعمالة الأجنبية.

 

يجتمع الرجال بعد صلاة التراويح في الغبقة وهي السهرة التي يتسامر فيها الأصدقاء والأقارب ويأكلون فيها الحلويات الرمضانية ووجبة خاصة تسمى "الغبقة" عند منتصف الليل وتدوم هذه السهرة أحيانا حتى السحور، أما النساء فيجتمعن قرابة الساعتين فقط.

 

القرنقعوه هو احتفال يقوم به الأطفال القطريون ليلة النصف من رمضان حيث يضعون على رؤوسهم حزاما من اللونين الذهبي والأسود ويعرف باسم "البخنق" ويمكن أن يرتدونه حول الخصر، ثم يتوجهون بعد صلاة العشاء للتجول بين الأحياء وترديد أغنية القرنقعوه ويحصلون من الناس على كميات من الحلوى والمكسرات.

 

تشهد الأيام الأخيرة من رمضان حركة أكبر من الأيام الأخيرة حيث تزداد طلبات الخياطة وتزدحم الأسواق والمراكز التجارية، ويأتي هذا في وقت يتنافس آخرون لاغتنام أيام رمضان للذكر والاعتكاف في المساجد.

 

شاهد أيضاً