رمضان في ماليزيا .. ثقافات وأعراق تتوحد احتفالاً بالشهر الفضيل

2016/05/18 م ، 1437/08/11هـ
رمضان في ماليزيا

موقع Arabiaweather.com- إسماعيل قاسمي- في منطقة جنوب شرق آسيا وفي أرخبيل الملايو، نسافر اليوم إلى ماليزيا للتعرف على عادات المسلمين فيها والذين تتراوح نسبتهم حوالي 70 بالمائة من السكان في دولة دينها الرسمي هو الإسلام وترفع رايات "سلامات بواسا" أو "سلامات رمضان" في كل زاوية من زواياها.

 

تشتهر ماليزيا بانفتاحها على ثقافات العالم خصوصا مع وجود أعداد كبيرة من الصينيين البوذيين والهنود الهندوس وأعراق أخرى من السكان الأصليين، إضافة إلى المهاجرين من جنسيات مختلفة، ويعرف الشعب المسلم بأنه شعب متدين ومحافظ.

 

قبل دخول شهر رمضان يستعد الماليزيون، فيعملون على تنظيف المساجد والمنازل واقتناء الحاجات المنزلية.

 

تستخدم ماليزيا الحساب الفلكي لتحديد اليوم الأول من رمضان، وهو الحساب الذي لا يخطئ عادة ولكن يبقى على الدولة تطبيق السنة النبوية في تحري رؤية الهلال ليلة 29 من شعبان، فيقوم وزير الشؤون الدينية وعدد من المواطنين بهذه المهمة ويكون الإعلان عنه عبر وسائل الإعلام وتقرع الطبول الكبيرة في القرى.

 

بعد الإعلان عن حلول شهر رمضان يخرج الناس لتأدية صلاة التراويح في المساجد، وتقوم السلطات العمومية بعملية تنظيف الشوارع والساحات العامة ورشها بالمياه، كما تُضاء المساجد ومآذنها طيلة ليالي الشهر الكريم، وتتزين شوارع المدن الرئيسة أيضا بالأنوار الكهربائية والشعارات الرمضانية.

 

تبقى المساجد مفتوحة طوال اليوم وتشهد أغلب المساجد إفطارا جماعيا يحضره الفقراء والميسورون على حد سواء، وخصوصا في المدن الكبيرة حيث، يكثر الطلبة والعمال الأجانب والمهاجرين من عابري السبيل.

 

تحرص العائلات على إلباس الفتيات الملابس الوطنية التقليدية وكذلك الأمر بالنسبة للفتيات اللواتي يرتدين الزي الشرعي، ومن الأمور التي يُحرص عليها أيضا خلال هذا الشهر هو تبادل الأطعمة والحلويات.

 

تتعدد وجبات الإفطار الماليزية ولكن الأرز هو الطبق الرئيسي والأهم بين تلك الأطباق، وتتعدد المشروبات بتنوع الفواكة الاستوائية الموجودة في البلاد، ولكن القهوة الخفيفة والشاي هما المفضلان لدى الجميع بعد الإفطار، وبعد السحور لا يفوت أحد أن يشرب الكولاك الذي يساعد على تحمل العطش.

 

من العادات المعروفة بماليزيا في أواخر شهر رمضان هي قيام خريجي المدارس الدينية بالتنسيق مع لجان المساجد بجمع زكاة الفطر في الأماكن العمومية وتوزيعها على مستحقيها من الفقراء والمحتاجين.

 

شاهد أيضاً