سباق بين شركات السيارات لخفض الإنبعاثات حفاظاً على المُناخ

2015/09/28 م ، 1436/12/14هـ
سباق بين شركات السيارات لخفض الإنبعاثات حفاظاً على المُناخ
سباق بين شركات السيارات لخفض الإنبعاثات حفاظاً على المُناخ

موقع ArabiaWeather.com- تخوض كُبرى شركات السيارات حول العالم سباقات لخفض نِسب الإنبعاثات الغازية السامة وخفض مُعدلات التلوث الذي ينتج عن عوادم السيارات في ظل التغير المُناخي والاحتباس الحراري المُستمر الناتج عن التلوث.

 

ويُعد الاحتباس الحراري الناتج عن التلوث سبباً رئيسياً للتغيرات المناخية المتفاقمة في العالم كما أن ارتفاع مستوى البحر الناجم عن ظاهرة الاحتباس الحراري أصبح يشكل مشكلة خطيرة.

 

وتعد المركبات واحدة من المشاكل التي ساهمت بإحداث هذا الخلل البيئي العالمي لما تنتجه من انبعاثات كربونية، غير أنها يمكن أن تكون جزءاً من الحل حيث تنبهت شركة «تويوتا» سريعاً إلى خطورة التحديات البيئية التي تواجه العالم وقررت مواجهتها.

 

وبدأ العمل على إنتاج سيارات "بريوس" في أوائل تسعينيات القرن الماضي وذلك بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية، وقامت «تويوتا» عام 1993 بإنشاء مشروع «G21» وهو مشروع أبحاث يتعلق بجيل القرن الـ 21 من المركبات. وفي يناير 1994 تم تعيين تاكيشي أوشيامادا ليترأس المشروع.

 

في وقت لاحق من 1994 أصبح أكيهيرو وادا نائباً للرئيس التنفيذي للبحوث والتطوير ورئيساً تنفيذياً لمشروع «G21» وكان أوشيامادا يهدف في الأساس إلى زيادة كفاءة استهلاك الوقود بمعدل مرة ونصف المرة باستخدام نظام الحقن المباشر للوقود وناقل حركة جديد. غير أن وادا أدرك أنه رغم أن الهدف قد يبدو طموحاً في ذلك الوقت إلا أنه لم يكن كافياً، وأن المطلوب هو رفع كفاءة استهلاك الوقود إلى الضعف وأصر على إبطال المشروع فوراً إذا تعذّر تحقيق ذلك الأمر الذي أشار إلى ضرورة ابتكار نوع جديد بالكامل من التكنولوجيا بالنسبة لأوشيامادا وفريقه وهو نظام طاقة «الهايبرِد».

 

ولدى ظهورها الأول خريف 1995 كانت المركبة التجريبية تعمل بنظام تويوتا لإدارة الطاقة وهو نظام ثنائي المحركات يعتمد على محرك كهربائي مساعد لمحرك البنزين.

 

وبالطبع لم تكن هذه التكنولوجيا تعرف باسم «هايبرِد». وبالبحث عن اسم لهذه المركبة قررت «تويوتا» تسميتها «بريوس». وتم الكشف عن مركبة تويوتا «بريوس» التجريبية عام 1995 مع تزويدها بمكثف لتخزين الطاقة الكهربائية. 

شاهد أيضاً