سمرقند.. تعرف أكثر على هذه المدينة التاريخية والسياحية

2016/06/06 م ، 1437/09/01هـ
سمرقند

موقع Arabiaweather.com- إسماعيل قاسمي- انتظر الكثيرون من محبي الدراما التاريخية والعربية، حلول شهر رمضان المبارك لمتابعة أحداث مسلسل "سمرقند". ولكن هل تساءل المنتظرون عن أهمية هذه المدينة تاريخيا؟ وهل يمكن أن يكون المسلسل سببا في إنعاش السياحة العربية إلى أوزبكستان مثلما فعلت أفلام هوليود لصالح الكثير من الأماكن حول العالم؟

 

إذا كنت من هواة السفر فلابد أن تتعرف على وصف ابن بطوطة لهذه المدينة المتميزة، فقد قال عنها "أنها من أكبر المدن وأحسنها وأتمها جمالاً، مبنية على شاطئ وادٍ يعرف بوادي القصَّارين، وكانت تضم قصورًا عظيمة وعمارة تُنْبئ عن هِمَم أهلها".

 

وتقع المدينة التي يعني اسمها "قلعة الأرض" في شرق أوزبكستان على الحدود مع دولة طاجكستان، ولذلك فإن معظم السكان الذين يبلغ عددهم حوالي 400 ألف نسمة هم من الطاجيك ويتكلمون اللغة الطاجيكية.

 

سمرقند .. ملتقى العالم

"تُعتبر مدينة سمرقند ملتقى ومكانًا يجمع ثقافات العالم بأسره، فهي تأسّست في القرن 7 قبل الميلاد تحت اسم افراسياب وعرفت ذروة ازدهارها في عصر التيموريين الذي امتد من القرن 14 حتى القرن 15".. هكذا تصف اليونيسكو هذه المدينة المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي.

 

وتضم آثار سمرقند الأساسية مسجد رجستان ومدارسها وكذلك مسجد بيبي خانوم ومجموعة شاه الزندا ومجموعة غوري الأمير، إضافة إلى مرصد ألُق بك والعديد من الأماكن السياحية التاريخية الأخرى.

 

كانت تشتهر بكثرة القصور التي شيدها الملك تيمورلنك، مثل القصر الصيفي المعروف باسم قصر دلكشا وقصر روضة الجنة أو باغ بهشت، وروضة الحور أو قصر باغ جناران.

 

وهناك العديد من الأماكن السياحية التاريخية التي لاتزال قائمة إلى اليوم مثل المجمع الديني الذي يضم مدرسة بيبى خانيم ومدرسة وخانقاه وضريح الأمير تيمورلنك ، إضافة إلى ميدان داغستان الذي تم تشييده في عهد تيمورلنك لعرض فتوحاته وانتصاراته.

 

شاهد أيضاً