ما هو متوسط عمر الأعاصير وكيف تكون حركتها؟

2016/04/03 م ، 1437/6/25هـ
الأعاصير

موقع ArabiaWeather.com- يعتبر الإعصار واحدًا من الأنظمة الجوية القوية والمدمرة التي شغلت البشرية منذ القدم، لما لها من آثار مدمرة على حياة الإنسان والدول، وكغيره من الأنظمة الجوية يمتلك الإعصار عمرًا محددًا، فما هو متوسط عمر الإعصار؟
 

يتراوح متوسط عمر الإعصار نحو عشرة أيام تقريبا، إلا أن حركته المستمرة، تجعل تأثيره على منطقة واحدة لا يدوم إلا لمدة يوم أو يومين في أغلب الأحيان.

 

والإعصار يبدأ بالضعف ويموت بعيدا لآلآف الكيلومترات عن موطن ولادته إذا دخل اليابسة؛ وذلك لانعدام تزويده بالماء؛ فالإعصار يستمد طاقته من الطاقة المحررة من تكاثف بخار الماء، أو إذا انتقل إلى مسطحات مائية باردة لا تزوده بالطاقة الكافية.

 

للإعصار أيضا مقياس يستخدم عالميا، فما هو مقياس الإعاصير؟

 توجد علاقة قوية بين تدرج الضغط الجوي في الإعصار وسرعة الرياح التي ترافقه ودرجة حرارة المياه السطحية التي يتكون فوقها، ويتم قياس قوة الإعصار حسب مقياس ( سفير- سمسون) على النحو التالي:
 

 -  عندما تتراوح سرعة الرياح من 118- 154 كم / س، يُحدث الأعصار أضرارًا بالأشجار والمنازل المتحركة، وإغراق الطرق الساحلية.

 - عندما تتراوح سرعة الرياح من 155- 177 كم/ س، يُحدث الإعصار أضرارًا بالأشجار والسيارات، كما يؤدي لقطع الطرق الساحلية.

-  عندما تتراوح سرعة الرياح من 178- 209  كم/ س، يُؤدي الإعصار لخلع الأشجار ويحدث أضرارًا بالمباني الصغيرة، وفي هذه الحالة يجب إخلاء المناطق التي ستتعرض لإعصار من هذه الدرجة.

-  عندما تتراوح سرعة الرياح من 210- 248  كم/ س، يسبب الإعصار أضرارًا بالغة بالأشجار والمباني، وهنا يكون الإخلاء من المنطقة التي ستتعرض لإعصار من هذه الدرجة أساسيًا.

- عندما تكون سرعة الرياح أكثر من 249 كم/ س، يُحدث الإعصار دمارًا شاملًا على الأشجار والمباني، ولا بد من إخلاء تام للمنطقة في هذه الحالة.

 

يشار إلى أن الأعاصير في النصف الكرة الشمالي تتحرك عادة من نقطة شرقية إلى نقطة غربية باتجاه الغرب والشمال الغربي، وعندما يصل الإعصار إلى خط عرض 25 شمالًا أو يكون قريبًا منها فإن الإعصار يغير اتجاهه بعيدًا عن خط الاستواء ويتحرك من نقطة غربية إلى نقطة شرقية ويتخذ مسارًا باتجاه الشمال الشرقي، ومعظم الأعاصير تستمر في حركتها باتجاه الشمال الغربي حتى تصل إلى اليابسة حيث تتضعف وتتلاشى.

 

إلا أن حركة الأعاصير في كثير من الأحيان، تكون عشوائية وغير منظمة وقد يتغير اتجاهها بشكل مفاجئ لتؤثر على مناطق دون الأخرى وهذا سبب صعوبة توقع هذه الظواهر الجوية.

 

شاهد أيضاً