موقع Arabiaweather.com- إسماعيل قاسمي- هناك الكثير من الأسباب التي ستدفعك لزيارة جزيرة لا ريونيون وهي واحدة من أقاليم فرنسا ما وراء البحار، وتقع في المحيط الهندي شرق جزيرة مدغشقر.

 

ولأنها من الأراضي الفرنسية والأقاليم الخارجية للإتحاد الأوروبي مثل جزر الأزور، جزر الكناري، غوادلوب، غويانا الفرنسية، مارتينيك وماديرا، فإن العملة المستعملة هي اليورو، والمعايير الأوروبية تنطبق هنا كما في أماكن أخرى في أراضي الإتحاد، وبالتأكيد ستحتاج إلى طلب تأشيرة من السفارة الفرنسية.

 

وهذه بعض الأسباب التي ربما ستدفعك لاختيار وجهتك المقبلة إلى جزيرة لارينيون

 

الطقس الدافئ على مدار السنة والشمس الاستوائية في فصل الشتاء

تقع لا رينيون في نصف الكرة الجنوبي، وبالتالي الأجواء فيها معاكسة لما هي عليه في نصف الكرة الشمالي، فإذا كان الأجواء باردة في نصف الكرة الشمالي، فإنها تكون مشمسة ودافئة أو ساخنة في جزيرة لارينيون.

 

طائرات يومية من جزيرة موريشيوس (أقل من ساعة واحدة بالطائرة)

تقع لا ريونيون على مسافة 240 كيلومترًا فقط من موريشيوس، وهي المطار المفضل لعمل ترانزيت فيه للوصول إلى جزيرة لارينيون، كما يمكن الوصول عن طريق جزر سيشل أو مدغشقر. إذ يمكنك التمتع في شواطئ موريشيوس والبحيرة الزرقاء من خلال ضمها إلى خطة رحلتك.

 

42% من مساحة الجزيرة هي حديقة وطنية محمية وهي مصنفة كتراث طبيعي عالمي من قبل اليونسكو

تغطي حديقة لاريونيون الوطنية أكثر من 1000 كيلومتر، وتضم الجبل البركاني "ماسيف دي لا فورنيس" والسهول المرتفعة. وقد تم إدراجها في قائمة الأصول الطبيعية من قبل لجنة اليونيسكو منذ عام 2010.

 

ترتفع قمة بيتون دي نيج 3070 مترًا فوق سطح البحر

ريونيون هي جزيرة جبلية ورغم مساحتها الصغيرة نسبيًا (2500 كيلومترًا مربع)، إلا أنها تملك قمة ترتفع أكثر من 3000 متر فوق مستوى سطح البحر، ويمكن الوصول إليها بسهولة عن طريق سيارة أو حتى بالمشي على الأقدام من أجل التمتع بمناظر بانورامية مذهلة.

 

الرياضة المثيرة في الطبيعة

إذا كنت تبحث عن الإثارة فسوف تجد الكثير من النشاطات التي توفر ذلك مثل التجديف والمشي لمسافات طويلة وتسلق الجبال والطيران الشراعي وغيرها، مع توفر المدربين للاستمتاع في ظروف آمنة جدًا.

 

اكتشاف لا فورنيز، وهو بركان نشط

يتميز بركان بيتون دي لا فورنيز بمجموعة مذهلة من المناظر الطبيعية بسبب الارتفاع والتضاريس الوعرة، ويمكنك اكتشاف آثار النشاط البركاني الأخير، وهناك أيضًا عدد من تدفقات الحمم البركانية المتجمدة التي تتخلل الساحل الجنوبي الشرقي.

 

اكتشاف الساحل في الجنوب الشرقي

تسمح الطريق الساحلية الممتدة بين سانت فيليب وسانت روز باستكشاف تضاريس الساحل الوعرة، والأراضي الخصبة وكتل المنحدرات والبازلت والنباتات الاستوائية المورقة إضافة إلى المحيط الهندي الأزرق العميق.

 

تنوع الأراضي والتضاريس في مساحة صغيرة جدا

تنتشر الغابات شبه الاستوائية السحابية في الجزيرة، كما تتوفر الطرق للوصول بسهولة إلى مناطق الغابات مثل بابور ، بلوف، مايدو موروفان وغيرها. إضافة إلى ذلك لا بد من زيارة الأخاديد الثلاثة المذهلة سلاوس، سالازي ومافات، والتي تقع حول بركان بيتون دي نيجس. 

 

الشواطئ الرملية البيضاء والسوداء والبحيرات والشعاب المرجانية

توفر جزيرة ريونيون إمكانية السباحة بعد العديد من الفرص الفريدة لاكتشاف المناطق الداخلية من الجزيرة، ويتوفر هناك عدد من المنتجعات الساحلية في سانت جايلز، سانت ليو، إيتون سال لي بان وسانت بيير، وتتوفر فيها أنشطة الصيد والغوص ورحلات القوارب لمشاهدة الحيتان والدلافين، وركوب الأمواج، وغيرها من الأنشطة البحرية الأخرى.

 

مطبخ لذيذ ومتنوع

من المؤكد أن محبي الطعام والذواقة سيكونون على موعد مع المأكولات التقليدية في لا ريونيون والمتأثرة بالمطبخ الصيني والهندي والمالغاشي.

 

شاهد أيضاً