أنغكور وات.. ألغاز كمبوديا الأسطورية

إسماعيل قاسمي
إسماعيل قاسمي
2015/11/15 م ، 1437/02/03هـ
معابد أنغكور
معابد أنغكور

موقع ArabiaWeather.com- اسماعيل قاسمي- أنغكور وات هي المدينة القديمة في كمبوديا، كانت مركزًا لإمبراطورية الخمير التي حكمت معظم جنوب شرق آسيا. ورغم أن هذه الحضارة انقرضت لكن ليس قبل بناء أن تترك شواهدها، المعابد والمباني المذهلة التي غطتها الغابات لمئات السنين، وهي اليوم من أفضل وأكثر الأماكن الأثرية زيارة في العالم.

 

تذاكر الدخول إلى المجمع هي مقابل 20 دولار لليوم الواحد، 40 دولار لتذكرة 3 أيام و60 دولار لسبعة أيام، ومن الأفضل شراء تذكرة للدخول لعدة أيام حتى تتمكن من زيارة الكثير من المعابد والمباني داخل هذه المساحة الشاسعة.

 

سيكون عليك استئجار دراجة أو دراجة نارية، وذلك أفضل بكثير من الـ "توك توك"، لأنك تستطيع التنقل بها داخل المجمع بين المعالم الأثرية التي نذكر هنا أهمها وأكثرها مشاهدة.

 

أنكور وات

وهو المعبد الأكبر في المجمع كله والذي يحمل اسمه أيضًا ويعتبر الهرم الأكبر في آسيا بطول 200 قدم، ينقسم إلى عدة طبقات ويضم الجزء المركزي منه أربعة أبراج على شكل زهرة اللوتس.  

 

بايون

يقف هذا المعبد في مركز أنغكور ثوم، وفيه 54 برجًا، ويبدو هذا المعبد أفضل في الصباح بعد شروق الشمس أو في المساء عندما سقط أشعة الشمس على وجوه التماثيل التي يبلغ عددها 216 وجهًا.

 

تا بروهم

لا تزال أحراش الغابات تغطي هذا المعلم، فقد ترك كما هو بالضبط عند اكتشاف المجمع، وبالتلي فإنه يقدم للسياح تصورًا جيدًا عن الصورة التي بدا عليها المجمع بأكمله عندما تم اكتشافه في القرن التاسع عشر.

 

شرفة الفيل

يبلغ ارتفاعها ألف قدم وكانت تستخدم كمنصة عملاقة لمشاهدة الاحتفالات الملكية والعامة، وفي الطريق إلى هذه الشرفة تجد الكثير من الأسود تزين هذا الطريق أيضًا.

 

بانتي سري

يبعد هذا المعبد حوالي 12 ميلًا الى الشمال من أنكور، ويعني اسمه "قلعة للمرأة"، وعلى عكس المواقع الرئيسية في أنغكور لم يكن هذا المعبد ملكيًا، ويمتلئ المعبد بالمنحوتات المزخرفة الرائعة.

 

ميبون الشرقية

تلف حوله حواجز كثيرة مبنية من الحجارة لأنه كان محاطًا بالماء وكأنه جزيرة، ويوجد فيه خمسة بروج، حاول أن تصعد المنصة المركزية للأبراج، لتتحقق من النظام المعقد لترصيص الحجارة.

 

برياه خان

وهو واحد من أكبر المواقع في مجمع أنغكور ويبدو أنه لم يكن مجرد معبد فقط، لكنه جامعة بوذية كبيرة يدرس بها أكثر من ألف معلم في وقت واحد ويعتقد المؤرخون أن هذا الموقع شهد معركة كبيرة.

 

سراه سرانغ

والمعروف باسم "الحمامات الملكية"، وقد كان يومًا ما عبارة عن بقعة كبيرة لاستحمام كل الكائنات الحية ومنها الفيلة التي خصص له مكانها جانبًا، واليوم هو المكان الأكثر شعبية للأطفال المحليين لاستمتاع بالسباحة.

 

تا سوم

إن الميزة الرئيسية التي جعلته يجذب السياح لالتقاط الصور هي تلك الشجرة الضخمة التي تنمو فوق أحد المباني.

 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً