التشنج الحراري، ما هو و لماذا يصاب به الأطفال عادة؟

ايمان الزويري
ايمان الزويري
مديرة مشاريع ومحررة - قسم المحتوى والتواصل الاجتماعي
2018/01/21 م ، 4/4/1439هـ
التشنج الحراري، ما هو و لماذا يصاب به الأطفال عادة؟
التشنج الحراري، ما هو و لماذا يصاب به الأطفال عادة؟

طقس العرب - أمراض كثيرة يصاب بها الانسان تهدد حياته، بعضها أمراض نتيجة لفيروسات أو بكتيريا تعتبر عادة غير مؤذية،

 

ولكنها تتمكن من جسم الانسان حين تضعف مناعته، وتعتبر درجة حارة جسم الانسان ثابت مهم للحفاظ على حياته،

 

حيث تتؤاجع فرصه في النجاة غالبا اذا تدنت درجة حرارة جسمه او ارتفعت فوق الحد الطبيعي.

 

ما هو التشنج الحراري؟

 

التشنّج الحراري غالباً ما يصيب الصغار نتيجة التغيّرات العديدة في درجات حرارة الجسم، خصوصاً في حال تخطت الثامنة والثلاثين أي المعدل الطبيعي للحرارة.

 

وتظهر التشنجات خصوصاً على مستوى العضلات والأعصاب، وهي تصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وست سنوات. 

 

ما هي أسباب التشنج الحراري؟

- من بين ابرز الأسباب التي تؤدي إلى تعرّض الأطفال للتشنج الحراري هو العامل الوراثي الذي يؤدي إلى رفع فرص إصابة الطفل بهذا المرض،

 

لذا لا بد من مراجعة التاريخ العائلي لمعرفة المزيد عن التشنج الحراري في الأسرة. 

 

- أيضاً من بين الأسباب المؤدية إلى التشنج الحراري، هي الفيروسات التي تنتقل إلى الطفل بفعل العدوى من طفل آخر مريض بأحد الأمراض المعدية،

 

فترتفع حرارته وتهدد صحته. فبعض الأمراض غالباً ما ترافقها بعض التشنجات الجسدية الناتجة عن فعل الحرارة وتأثيرها على الجسم. 

 

- بعض الاطفال يعانون من إنعكاسات سلبية جراء تناولهم للقاح، فغالباً ما ترتفع حرارة الطفل بعد التطعيم،

 

لذا قد يكون احد الأسباب المؤدية إلى التشنجات الحرارية، بعد مرور اكثر من عشرة أيام على التطعيم. 

 

ما هي أعراض التشنج الحراري؟ 

 

- من أبرز أعراض التشنج الحراري لدى الأطفال هو فقدانهم الوعي تزامناً وتشنجات ملحوظة في الأطراف. 

 

- حركات متسارعة لليدين والرجلين هي أيضاً من الاعراض التي تشير إلى تعرّض الطفل للتشنج الحراري.

 

- أحياناً تظهر أعراض التشنج الحراري على شكل تصلّب في الجسم وعدم القدرة على الحركة، مع بكاء حاد مزمن. 

 

ما هي طرق علاج التشنج الحراري؟

 

في معظم الحالات لا يتم إعطاء الأدوية للاطفال إن تعرّضوا للتشنج الحراري، إذ غالباً ما تزول هذه التشنجات من تلقاء نفسها،

 

ولكن يجب التعامل مع الحمى او ارتفاع الحرارة للتخلّص من التشنج الحراري. 

 

وبالتالي فإن العلاج يكون تبعاً للسبب المؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في الجسم، على غرار علاج المرض الذي أصيب به الطفل نتيجة فيروس أو بكتيريا معيّنة.

 

كما يتم تقديم بعض الادوية المضادة للإلتهابات لتفادي تفاقم حالة الطفل نتيجة الحرارة المرتفعة. 

 

 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً