سلطنة عمان .. وجهة سياحية فريدة من نوعها في رمضان

إسماعيل قاسمي
إسماعيل قاسمي
2016/05/31 م ، 1437/08/23هـ
 سلطنة عمان .. وجهة سياحية فريدة من نوعها في رمضان
سلطنة عمان .. وجهة سياحية فريدة من نوعها في رمضان

موقع Arabiaweather.com- إسماعيل قاسمي- بساطة أهل عُمان، هدوؤهم وطيبتهم أمرٌ لا يمكن نفيه أبداً، لذلك يمكنك زيارة هذا البلد في أيِّ وقت من السنة بالكثير من المتعة، وربما يمكنك زيارته في رمضان لتتعرف على وجهة فريدة من نوعها خلال هذا الشهر الفضيل.

 

تتزين بيوت وشوارع العمانيين كغيرها من البلدان بأفضل المأكولات التقليدية والحلويات والمشروبات والسلع والمواد الغذائية التي ستستخدم في إعداد الأطباق التقليدية الشهيرة. ويجدر بالذكر أن النساء الأجنبيات العاملات في البيوت لهن دور كبير في إعداد وجبات الإفطار والسحور لأن نصف عدد العمانيات يشتغلن في الوظائف المختلفة.

 

من عادة أغلب العمانيين أن يبدأوا الإفطار بتناول التمر مع القهوة، ويتممون إفطارهم بعد أداء صلاة المغرب حيث تكون أشهر الوجبات الخاصة بشهر رمضان، كالشوربة باللحم العماني، والدنجو والهريس والسمنة، بينما يفضل البعض تناول وجبة العشاء بعد صلاة التراويح، وتكون هذه الوجبة خبزًا عُمانيًا وأداماً من اللحم أو سمكًا مشويًّا.

 

ويبقى شرب القهوة مع التمر هو السمة التي يتميز بها العمانيون، فهم يشربونها في كل مجالسهم، ويتفنون في صنعها ويضيفون لها الهيل والزعفران وماء الورد.

 

ما تزال القصائد الشعرية سيدة المقام في جلسات السمر بسلطنة عمان، فغالبية القبائل مازالت تحافظ على تلك العادة عند لقائها للسمر، ويفضل زعماء القبائل والمشايخ الحديث عن الأمور الدينية والاجتماعية المختلفة، ومع حضور الأطفال والشباب تكون القصائد الشعرية هي مجال التنافس في هذه الجلسات.

 

وبالنسبة للسحور، يستعمل المسحراتي في سلطنة عمان اليوم مكبرات الصوت بدل الطريقة القديمة المتمثلة في قرع الطبول بين حارات وشوارع المدينة، ولكن الهدف في الأخير هو إيقاظ الناس لوجبة السحور، هذه الوجبة التي تتكون من اللبن والأرز في أغلب الأحيان والموائد.

 

في أواخر شهر رمضان تزداد الأسواق نشاطاً وخاصة مع محلات الألبسة والحلويات ويلفتك الانتباه إلى انتعاش أسواق الذهب، حيث تقبل النساء بشكل متزايد عليها لاستقبال عيد الفطر، كما أن للعمانيين عادة أخرى تسمى الهبطة وهي شراء المواشي للتصدق بجزء منها للفقراء.

 

ومن طيبة أهل عمان التي يجب ذكرها أنهم يضعون بيتاً للمال في كل مسجد يساهم فيه الجميع وتخرج منه نفقات للمحتاجين والمساكين، ومن كرمهم أنهم يحبون تبادل أطباق الإفطار مع الجيران، ويفتحون مجالس خاصة للزوار وعابري السبيل.
 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً