كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا

2015/12/29 م ، 1437/03/16هـ
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
رحلات بالمنطاد حول كابادوكيا
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
مزيج بين البيوت القديمة والحديثة
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
كنيسة ومعالم أخرى
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
مدينة تحت الارض
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
رحلة جوية بالمنطاد الهوائي
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
أشكال مختلفة جراء تآكل الصخور
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
الطيران بجانب الصخور الكلسية
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
البالونات في كابادوكيا
كابادوكيا.. عجائب الطبيعة والإنسان في تركيا
أعلى منطقة في كابادوكيا

موقع Arabiaweather.com- إسماعيل قاسمي- كابادوكيا هي إحدى أفضل الأماكن في العالم لركوب المنطاد الهوائي، حيث يقصدها الآلآف للاستمتاع بمشاهدة مناظر طبيعية فريدة من نوعها ترسمها تشكيلات صخرية ووديان مثيرة للإعجاب.. هذه هي النظرة من السماء، فماذا يوجد تحت الأرض؟

 

تقع كابادوكيا التركية في مكان مذهل بين جبال طوروس التي تطوقها من كل الجوانب، وهي تبعد مسافة 3 ساعات ونصف بالسيارة من العاصمة أنقرة تجاه الجنوب الشرقي. ومسافة ساعة وربع قبل الوصول إلى مدينة قيصري.
 

وتعد قيصري المدينة الكبرى الأقرب إلى كابادوكيا، كما تتوفر رحلات جوية ومواصلات برية وقطار من أنقرة وإسطنبول إليها، وأفضل فرصة للتمتع بمشاهد كابادوكيا هي الانضمام إلى إحدى الرحلات المنظمة التي تقدم كافة النشاطات.

 

يتجلى مركز الجذب في كابادوكيا من خلال المشاهد الطبيعية والجيولوجية والآثار التاريخية والحضارية، فالمدينة تتميز بحجارتها البركانية ومنازلها القديمة المغمورة تحت الأرض، وهي ليست مجرد منازل فقط ولكنها أكبر مدينة تحت الأرض في العالم.

 

بعد ملايين السنين من ثورات البراكين القديمة في المنطقة، تشكلت منها العديد من الصخور الرسوبية داخل البحيرات والحفر المائية، وأصبحت العديد منها بمثابة أعمدة عجيبة وكأنها منارات يعد أن تآكلت بفعل الزمن، بينما نحت السكان بها بيوتًا لأنفسهم.

 

تشبه الأسطح الصخرية في لونها لون القمر، ومع تلك التلال الصغيرة الغريبة الشكل والحفر الموجودة بداخلها، تلخص كابادوكيا بعضا من عجائب الطبيعة وتكوينات الأرض مع تأثير للعمل البشري وإبداع الإنسان.

 

وقد استطاع السكان الأصليون لهذه المدينة منذ القديم أن يسكون هذه المنازل الكهفية، بعد اكتشافهم أن الجير مادة جيدة للبناء، قابلة للحفر وصالحة للسكن، وهناك حفر يرجع تاريخها لحوالي 4 الآف سنة تم استخدامها لأغراض متعددة كالمخازن.

 

بعض الكهوف في كابادوكيا تم تحويلها إلى متاحف، بينما بقيت كهوف أخرى عبارة عن مساكن حتى اليوم، وتم تحويل البعض إلى فنادق تستقبل الزوار القادمين من كل مكان، ولكن "كابادوكيا" مدرجة ضمن مواقع التراث العالمي الثقافية والطبيعية.

 

سوف تذهلك المدينة دون شك، فهي تضم أكثر من ألف غرفة تحت الأرض تقع على عمق يصل حتى 40 متراً، وبطبقات تتراوح بين 18 إلى 20 طبقة، وهناك فقط 8 طبقات مفتوحة للزوار في الفترة الحالية.

 

شاهد أيضاً