موقع ArabiaWeather.com- اسماعيل قاسمي- فضلاً عن كونها أول عاصمة للإمبراطورية العثمانية، تشتهر بورصة بأنها مدينة خضراء، حيث تطبق الحكومة التركية فيها القوانين البيئية بشكل فعال، مما يجعل جو المدينة منعشاً، وهذا ما يفاجئ المسافر عادة حيث ذلك المزيج بين المباني الحديثة جنبًا إلى جنب مع المباني القديمة الرائعة.

 

معالم أثرية ومتاحف

إذا كنت من المعجبين بأخذ جولات سياحية ثقافية لأخذ لمحة عن تاريخ بورصة، قم بزيارة العديد من المعالم الأثرية والمتاحف مثل متحف الآثار بورصة، متحف أتاتورك، متحف المدينة والمسجد الأخضر.

 

وهناك أيضا الكثير من المساجد المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، وأكثرها أهمية هو مسجد اولو كامي، الذي بني في أواخر القرن الرابع عشر

 

جبال وغابات وشلالات

بعد جولة حول المعالم السياحية القريبة داخل مدينة بورصة، تبدأ رحلة المسافات طويلة بالصعود إلى جبل أولوداغ، سواء في جولة رياضية راجلة للاستمتاع بالطبيعة، أو بركوب التلفريك للتزلج في واحد من أكبر مناطق التزلج في تركيا.

 

ينبغي على عشاق الطبيعة ألا يفوتوا فرصة الوصول إلى "سايتابات" على سفح جبل أولوداغ، حوالي 12 كيلومترًا من مدينة بورصة وفيها تتدفق شلالات رائعة من الوادي، وقد حصلت على اسمها من مجموعة حمامات متنوعة في المنطقة.

 

هناك عدد من الرياضات المائية التي يمكنك الاستمتاع في شلالات سايتابات، إضافة إلى فرصة تناول سمك السلمون الطازج الذي يشوى أمام عينيك، لذلك قد تحتاج لزيارة هذا المكان وقت الغداء أو بعد الظهر.

 

سوق الحرير

وجدت صناعة الحرير طريقها إلى المدينة في أواخر القرن الـ 15 وأصبح "كوزا خان" وهو سوق الحرير مركزًا لهذه الصناعة منذ ذلك الحين، حيث يمكن مشاهدة الغزل والمنتج النهائي الذي يمكن شراؤه من العديد من المتاجر الموجودة في المركز.

 

ويذهب الناس إلى كوزا خان لشراء الحرير، ولكن تصميم السوق في حد ذاته يستحق المشاهدة كذلك، خااصةً وأن في ساحته عدد من المقاهي حيث يمكن للناس التمتع القهوة والمأكولات التركية.

 

قرية عقمانية حقيقية

الكثير من السياح يزورون أيضا قرية جومالي كيزيك، هذا المكان التاريخي الذي لا يزال متمكنًا من الحفاظ على مبانيه العريقة بكل ما فيها من سحر ومجد. 

ويرجع أصلها إلى فترة الإمبراطورية العثمانية وتعد القرية اليوم بمثابة متحف مفتوح للاثنوغرافيا.

 

وعامل الجذب الرئيسي في القرية التي تبعد 10 كيلومترات إلى الشرق من مدينة بورصة هو جمال 270 منزلاً مبنيًا من الطين والحجارة والخشب، إضافة إلى أنقاض كنيسة بيزنطية تم اكتشافها عام 1969.

 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً