ناسا تصدر تقريرًا مفصلاً يوضح كيفية عيش روادها على سطح المريخ

وداد السعودي
وداد السعودي
محرر أخبار جوية- قسم التواصل الاجتماعي
2015/10/12 م ، 1436/12/28هـ
ناسا تصدر تقريرًا مفصلاً يوضح كيفية عيش روادها على سطح المريخ
المركبة أوريون/ نقلا عن موقع ناسا

موقع ArabiaWeather.com- أعلنت وكالة "ناسا" عن خطتها الطويلة الأمد التي ستتبعها من أجل العيش واستعمار كوكب المريخ بحلول ثلاثينيات القرن الحالي.

 

وأصدرت تقريراً مفصلاً من 36 صفحة يوم الجمعة الماضي، يوضح مهمة ناسا الاستراتيجية لإرسال رواد فضاء للعيش على سطح الكوكب الأحمر وضمان استمرار الوجود البشري عليه.

 

وعرض التقرير أهم التحديات التي تواجه ناسا خلال تنفيذ المهمة المستقبلية ولكنها قابلة للحل ليتمكن رواد الفضاء والبشر من الوصول إليه والعيش هناك.

 

وسوف تستغرق رحلة الذهاب والإياب إلى المريخ أكثر من 3 سنوات والتي تسعى من خلالها ناسا لتحقيق هذا المشروع؛ حيث بدأت بتوسيع بنيتها التحتية الخاصة بمهمات السفر إلى الفضاء على 3 مراحل رئيسية هي:

 

المرحلة الأرضية

وتشتمل البنى التحتية الموجودة بالفعل، مثل محطة الفضاء الدولية والتلسكوبات والأقمار الصناعية والصواريخ، وتقوم "ناسا" حاليًا باختبار أنظمة صحة الإنسان في المهمات طويلة الأجل وإجراء البحوث السلوكية واختبار تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في الفضاء وغيرها من الدراسات والأبحاث.

 

 

انشاء أرضية للمشروع

خصصت "ناسا" المركبة أوريون، لتقوم بعمل اختبار سفر طويل الأمد للبشر والبضائع في الفضاء، وتمثل المركبة فئة جديدة من مركبات الفضاء المرتبطة بأنظمة إطلاق صاروخية غير مسبوقة، وستقوم بإرسال مهمة روبوتيه لإعادة توجيه كويكب في مدار القمر عام 2020، قبل إطلاق "أوريون" على متن الصاروخ SLS إلى المريخ. 

 

كما ستقوم بتخصيص أماكن وأدوات لمساعدة رواد الفضاء على اختبار صحتهم ووسائل نقلهم خلال مهمات الفضاء السحيق، مع توفير وسائل لاختبار أحدث تكنولوجيات هذه المهمات، مثل أجهزة الطاقة الشمسية ووسائل إرسال المعلومات والصور الحديثة.

 

الاستقلال عن الأرض

في المرحلة الأخيرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي أعلنتها ناسا، سيتم دراسة إنشاء محطة فضائية بالقرب من المريخ، لتكون بمثابة نقطة عبور بين المريخ وأقماره، "فوبوس" و"ديموس"، والتي ستعمل كمحطة استراحة خلال الرحلة الطويلة بين المريخ والأرض، التي ستستمر لعدة أشهر من السفر في الفضاء.

 

كما ستعمل أيضا على بناء أنظمة اتصالات متقدمة بين الكواكب، تكون بمثابة مركز عبور للبيانات بين الأرض والمريخ، مع تأخير 20 دقيقة في الرسائل بين العالمين.

 

وتتضمن هذه المرحلة أيضًا، تعليم رواد الفضاء كيفية استخراج وتحويل موارد المريخ لخلق مواد مساعدة للحياة، مثل الأكسجين والماء والوقود واستخراج ما يصلح من مواد البناء، لتحقيق الاستقلال عن الأرض، في ظل ظروف المريخ الصعبة والمشاكل الصحية المتوقعة.

 

ويتوقع أن يصاب رواد الفضاء من فقدان كثافة العظام وضمور العضلات والرؤية والمشاكل الصحية الأخرى، بسبب عدم وجود غلاف مغناطيسي للمريخ، مما يعني أن الرواد سيحتاجون للحماية المستمرة من الإشعاع الكوني، حتى يتم حل هذه المشكلة بعمل أنظمة سكن أكثر موثوقية وأمانا لهم.

 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً