موقع ArabiaWeather.com- إسماعيل قاسمي- ربما لا تكون مدغشقر المكان الأول الذي يفكر فيه معظم الناس عندما يتعلق الأمر بالتخطيط لقضاء العطل، ورغم كونها واحدة من أقل البلدان جذبا للسياح إلّا أن هناك الكثير من الأسباب التي تدفع لزيارتها أو على الأقل التفكير في ذلك.

 

وهذه بعض الأسباب التي قد تقنعك بالذهاب في رحلة إلى مدغشقر:

 

الشواطئ الجميلة

دائما ما تتميز الجزر بشواطئها الجميلة والساحرة، ونفس الأمر بالنسبة لمدغشقر التي تحيط بها الشواطىء الذهبية و أشجار النخيل المتمايلة، ويعتبر شهر ديسمبر الأفضل للزيارة إذا كنت ترغب في التوجه إلى الشواطئ.

 

المناظر الخلابة

مدغشقر هي رابع أكبر جزيرة في العالم وتتكون من تضاريس طبيعية متنوعة من سواحلها ذات الشواطئ الجميلة إلى مناطقها الداخلية التي تميزها الجبال والمرتفعات والهضاب والبراكين والغابات والمحميات طبيعية.

 

الأشجار المقلوبة

وتعرف باسم التبلدي أو البُوحِبَاب كما يلقبها الكثيرون بالشجرة القارورة أو الشجرة المقلوبة إضافة إلى تسمية شجرة خبز القرود، وتتميز مدغشقر بأنها تضم 6 أنواع من هذه الأشجار من بين 8 أنواع موجودة في العالم.

 

الشعب الملغاشي

سوف تجد تنوعا كبيرا في هذه الجزيرة الإفريقية، فنصف سكانها الأصليين من جنوب شرق آسيا، والنصف الآخر من الإفريقيين، إضافة إلى بعض التأثير العربي والهندي والأوروبي، مع وجود الكثير من جوانب الثقافة المشتركة.

 

حيوان الليمور

مدغشقر هي الموطن الوحيد لحيوان اللَّيْمُور أو الهبّار، وهي من فصيلة الرئيسيات ولكن تختلف عن القردة والسعادين، ويتراوح حجمها من 30 غراما لليمور الفأري الذي يصل طوله 10 سنتيمترات، إلى الإندري القديم المنقرض وحجمه بين 160 و200 كيلوغرام.

 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً